من الفجوة إلى النقلة.. "العتيبي" ينوّه بمضامين إنشاء هيئة تطوير الطائف
قال الأستاذ بجامعة الطائف ورئيس مجلس إدارة جمعية الطائف الخضراء، الدكتور سعد بن عايض العتيبي، إن إصدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، الأمر الملكي بإنشاء هيئة تطوير محافظة الطائف بناءً على ما رفعه ولي العهد، في هذا الشأن، يأتي في إطار العمل نحو تحقيق الأهداف التنموية المستدامة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال توحيد الجهود وتحقيق التكامل وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة.
وأوضح “العتيبي”، أن محافظة الطائف الذي يبلغ عدد سكانها 1.1 مليون نسمة ومن المتوقع أن يكون النمــو بمعــدل 3 % ســنويا ليبلغ مليــوناً وأربعمائة وثلاثة وثلاثين ألف نسمة بحلول عام 2030 تزخر بعديد من المقومات الفريدة والمتميزة الطبيعية والثقافية والبيئية، وتحتاج إلى التفكير والتخطيط واتخاذ الخطوات العملية لتحقيق الاستدامة والمواءمة بين النمو السريع والحفاظ على البيئة، وذلك من خلال استعادة الحياة الفطرية في البيئات الطبيعية في فضاءات وأودية الطائف من خلال التشجير الكثيف وتنفيذ سياسات فاعلة للاستدامة واستخدام الطاقة المتجددة والحد من المخلفات والهدر الغذائي والتقليل من الانبعاثات.
وابان أن جمعية الطائف الخضراء قامت بتحليل الوضع الراهن فيما يتعلق بمحاور عملها الأربعة الطاقة والبيئة والأغذية والمياه، كما قامت بوضع خط الأساس مقابل مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع نائب رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وأظهر الاستطلاع أن هنالك فجوة تحتاج الى مزيدٍ من التنسيق والتعاون وصولاً للتكامل بين عناصر ومؤسسات المجتمع الأهلية والحكومية للعمل جنباً إلى جنب لتسريع التقدم نحو محافظة خضراء مستدامة ذات جودة حياه عالية للجميع تحت مظلة هيئة تطوير محافظة الطائف.
وتابع: “اختيار مجلس ادارة الهيئة أتى منسجماً مع تطلعات أهالي المحافظة نظراً لتنوع الخبرات في المجالات التنموية التي تحتاج إليها المحافظة، فلقد حظى المجلس برئاسة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا ونائب رئيس مجلس ادارة السودة للتطوير، كما حظى المجلس بعضوية الامير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف ووكيل التفعيل السياحي والتخطيط بوزارة السياحة سابقاً والرئيس السابق لتطوير النقل في هيئة تطوير الرياض، وسيكون لهذه الخبرات، إضافة الى خبرات بقية اعضاء المجلس الأثر المأمول لتحقيق نقلة تنموية كبيرة تجعل من الطائف محافظة خضراء صديقة للبيئة لتكون قبلة للسائح والمصطاف من داخل المملكة وخارجها وينعم ساكنوها بجودة الحياة”.











