الأشجار هي رئتا المدينة، تتنفس ثاني أكسيد الكربون مقابل الأوكسجين المهم للحياة. التشجير الكثيف ﻓﻲ محافظة الطائف سيكون له انعكاسات بيئية ومناخية إيجابية جدا والعمل ﻓﻲ هذا الاتجاه سيكون هدفا مهما تسعي الجمعية لتحقيقه مواكبا لمشروع السعودية الخضراء وسيكون للتشجير الكثيف أثر ملحوظ تحسن الصحة العامة من خلال تصفية الهواء وتبريد الشوارع وإبطاء تدفق المياه عبر التربة.
تخفف الأشجار من آثار الاحتباس الحراري الناتج عن تغير المناخ، إذ تختزن الكربون ﻓﻲ جذوعها وتزيل ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ومن الجدير بالذكر أن ديننا الإسلامي يحثنا ﻋﻠﯽ عمارة الأرض وغرس الأشجار حتي عند قيام الساعة، كما جاء ﻓﻲ الحديث الشريف إِنْ قامت الساعة وﻓﻲ يد أحدكم فسيلة فإن » : أن رسول الله- صلي الله عليه وسلم قال أخرجه أحمد وصححة الالباني). وﻓﻲ هذا السياق ) ،« استطاع أن لا تقوم حتي يغرسها، فليفعل صدرت اللائحة التنفيذية لمخالفات الاحتطاب ﻓﻲ عام ١٤٤١ ه بما يكفل الحفاظ ﻋﻠﯽ الاشجار، كما نصت الفقرة الاولي من المادة التاسعة عشره لنظام البيئة ﻋﻠﯽ حظر قطع الأشجار أو الشجيرات أو الأعشاب أو النباتات، أو اقتلاعها أو نقلها أو تجريدها من لحائها أو أوراقها أو أي جزء منها، أو نقل تربتها أو جرفها، أو الاتجار بها
ستعمل الجمعية ﻋﻠﯽ المساهمة بالتنفيذ لمبادرات التشجير بالتعاون مع الفرق التطوعية، وكذلك من خلال الدورات التدريبية وورش العمل والدراسات حيث سيلعب التعليم والتدريب دورًا مركزيا، مع مبادرات مثل: مدارس الغابات وزيادة الزراعة ﻓﻲ ساحات المدارس كما يجب أن يأخذ التصميم الحضري ﻓﻲ الاعتبار زراعة الأشجار كجزء أساسي من أي تطوير جديد والتأكد من وجود أشجار ﻓﻲ الحدائق وﻋﻠﯽ طول الطرق السريعة، والشوارع، والأحياء السكنية، والمنازل.
تغطي الحدائق العامة والمساحات الخضراء ﻓﻲ مدينة الطائف أكثر من ٧ ملايين متر مربع إضافة إلي ما يوجد ﻓﻲ المراكز والقرى ﻓﻲ المحافظة، وهذه المساحات اماكن مفضلة للسكان. تعد زيادة المساحات الخضراء أمرًا بالغ الأهمية للصحة والرفاهية ويجب أن تكون الطائف محافظة يتمتع فيها كل فرد بمساحة خضراء مناسبة ﻓﻲ الجوار، حيث يشعر بالراحة والأمان ، ويتم استخدامها بشكل فعال وتشكيلها وإدارتها بالشراكة مع المجتمع المحلي. ويجب أن تكون هنالك أماكن تزورها المدارس المحلية للتعلم من الطبيعة
الحد من المخلفات والتلوث البيئي والانبعاثات الضارة بكل أشكالها وأنواعها سيكون له مردود مهم ﻓﻲ الحفاظ ﻋﻠﯽ البيئة وازدهارها. ﻓﻲ المملكة إذ يبلغ حجم النفايات ٤٥ مليون٪ طن سنويا وبحسب الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير (سرك) أنه لا يتم استثمار ٩٩ من المواد والنفايات التي يمكن تدويرها ﻓﻲ المملكة، وعليه ما يتم تدويره يقل عن ١ ٪ وان٧٠ مليار – الناتج المحلي الذي تفقده المملكة نظير عدم الاستفادة من إعادة التدوير ما بين ٣٠ ريال سنويا وهو هدر سنوي.
ستعمل الجمعية ﻋﻠﯽ المساهمة ﻓﻲ نشر الوعي وتشجيع الابتكارات حول كيفية تجنب سبل تزايد النفايات ﻓﻲ المقام الأول. بالإضافة إلي تغيير سلوك المجتمع أفرادا ومؤسسات ﻓﻲ الاستهلاك. وكذلك العمل ﻋﻠﯽ التوعية بأهمية إنتاج أقل كمية من النفايات المنزلية المنتجة لكل شخص سنويا وهذا يحتاج إلي دعم من خلال حملات إعلامية ﻋﻠﯽ مستوى المحافظة، وإنشاء مدارس “صفر نفايات” كنماذج للممارسات الجيدة.
وتحتاج الحملات والمبادرات التي يقودها المجتمع المحلي إلي معالجة المشكلة من المصدر وان تكون ﻓﻲ الطليعة مبادرات للتخلص التدريجي من العبوات أحادية الاستخدام من قبل المنتجين وتجار التجزئة وﻓﻲ المناسبات العامة. ويتم دعم ذلك من خلال توفير آليات عملية، مثل نقاط إعادة تعبئة المياه وتشجيع المستهلكين ﻋﻠﯽ ذلك وشراء المنتجات باستخدام حاوياتها القابلة لإعادة الاستخدام. وستكون هناك حاجة أيضا إلي حملات توعية لتغيير السلوك العام فيما يتعلق بإلقاء النفايات ﻓﻲ الشوارع ﻓﻲ أي وقت، ويجب أن يشمل ذلك إجراءات تنظيمية تنفيذية صارمة ﻓﻲ ذلك.
لمحور البيئة
- نشر الوعي البيئي وتشجيع الممارسات البيئية المستدامة.
- دعم سياسات وممارسات استعادة الحياة الطبيعية ﻓي بيئة محافظة الطائف.
- المساهمة ﻓي الحد من النفايات والتلوث البيئي والانبعاثات الضارة الوصول إلى بيئة طبيعية صحية.
- دعم وتشجيع مبادرات التشجير الكثيف.
- دعم عمل الدراسات والبحوث حول تأثير التحولات والتوزيع الحضري للسكان ﻋﻠﯽ البيئة والاستدامة.









